تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خامسا: ضرورة إخضاع الأحداث واتجاهاتها لسنن الله العامة في الحياة والأحياء، وسنن الله تعالى موجودة في القصص القرآني، حيث قص الله تعالى الأحداث وقدره معها، وذكر سبحانه ما أجراه فيها على وجه مطرد، ومن هذه السنن ما نراه في قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ﴾ ١.

﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ ٢.

﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ ٣.

﴿مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ﴾ ٤.

﴿إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ ٥.

﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ ٦.

﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ﴾ ٧.

وبتطبيق هذه السنن الإلهية وأمثالها يمكن فهم الأحداث، وتفسيرها وتصور وقوعها، وتميز الحق من الباطل فيها.

١ سورة الأنعام آية: ١١٢.

٢ سورة فاطر آية: ٤٣.

٣ سورة الشورى آية: ٢٠.

٤ سورة النساء آية: ١٢٣.

٥ سورة الأعراف آية: ١٢٨.

٦ سورة الإسراء آية: ١٦.

٧ سورة البقرة آية: ٢٥٧.

دعوة الرسل عليهم السلام · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دعوة الرسل عليهم السلامص ٣٠