فالإيمان بمحمد والشهادة بأنه رسول الله ، هو في نفس الوقت إيمان برسالته التي تحتم الإيمان بالأنبياء الرسل السابقين ، وهذه الشهادة تنطق أحياناً (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله ) ، وفيها يضاف لفظ العبودية لله إلي محمد ، وذلك تأكيداً لكونه رسولا ً بشراً ، وحتى لا يقع الناس فيما وقع فيه المسيحيون من تأليه للمسيح عليه السلام .
المبحث الثاني
إقامة الصلاة
للصلاة أهمية كبيرة في الإسلام ، ويجب أن يكون من يؤديها طاهراً ، فإن كان الشخص جُنباً وجب أن يطهر جسده كله بغسله ، وإن لم يكن كذلك يجب عليه الوضوء إن لم يكن متوضئاً ، والوضوء هو غسل الوجه واليدين إلي مفصل الذراعين ، والرجلين إلي مفصل الكعبين ، ومسح الرأس.
وإذ يكون الإنسان طاهراً على هذا النحو ويريد الصلاة فيشرع فيها بتلاوة النداء المعروف بالأذان ، ومن شعائر الإسلام الإعلان عن كل صلاة بهذا الأذان وفيه يقول المؤذن (الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله .) ويتلي هذا الأذان عالياً في الجوامع قبل كل صلاة ، إعلاناً للناس بحلول ميعاد الصلاة وليلتقوا في الجوامع ويؤدوا الفريضة التي فرضها الله عليهم.