وأول ما يمكن أن نستخلصه أن المسيح عليه السلام كان عالماً بأنه سيسلم ليصلب وبهذا اخبر تلاميذه ، بينما تآمر رؤساء الكهنة والكتبة وشيوخ الشعب وعلى رأسهم رئيس الكهنة الذي يدعي قيافاً لكي يمسكوا بالمسيح بمكر ويقتلوه ، وكان أن خان يهوذا الأسخريوطي المسيح عليه السلام وذهب إلى رؤساء الكهنة يعرض عليهم أن يسلمهم المسيح فوافقوا واتفقوا معه على أن يدفعوا له مبلغاً من المال مقابل ذلك ، ومنذ هذا الاتفاق أخذ يهوذا الأسخريوطي يتحين الفرصة ليسلمه إليهم .
واجتمع التلاميذ الاثني عشر ، ومن بينهم الخائن يهوذا الاسخريوطي ، اجتمعوا بعد ذلك في الفصح ، وبينما هم يأكلون مع المسيح عليه السلام أخبرهم أن واحداً منهم سيسلمه ، وجزعوا جميعاً ، وسأله كل واحد منهم عما إذا كان هو الذي سيسلمه فرد عليهم بما نفهم منه أنه يعرف أن يهوذا الاسخريوطي هو ذلك الذي سيسلمه .