أهلك يا رب فرق ألسنتهم لأني قد رأيت ظلماً وخصاماً في المدينة . نهاراً وليلاً يحيطون بها على أسوارها وإثم ومشقة في وسطها . مفاسد في وسطها ولا يبرح من ساحتها ظلم وغش . لأنه ليس عدو يعيرني فأحتمل ، ليس مبغضي تعظم على فأختبئ منه ، بل أنت إنسان عديلي إلفي وصديقي ، الذي معه كانت تحلو لنا العشرة . إلي بيت الله كنا نذهب في الجمهور . ليبغتهم الموت ، لينحدروا إلى الهاوية أحياء ، لأن في مساكنهم في وسطهم شروراً ) .
أما أنا فإلي الله أصرخ والرب يخلصني ) (1 – 16)
وعن هذا المزمور نقرأ في صفحة 87 من كتاب قضية الصليب :
(2- سلم المسيح لليهود صاحب من تلاميذه .
وقد تنبأ عن ذلك صاحب المزمور فقال ( لأنه ليس عدو يعيرني فأحتمل ليس مبغضي تعظم فأختبئ منه ، بل أنت إنسان عديلي إلفي وصديقي ، الذي معه كانت تحلو لنا العشرة إلى بيت الله كنا نذهب في الجمهور ) مز 55 : 12 – 14 كما جاءت هذه النبوءة في مزمور آخر ( أيضاً رجل سلامتي الذي وثقت به آكل خبزي رفع علي عقبه ) مز 41 : 9 ، وتمت هذه النبوءة وذكرها متى أيضاً قائلاً ( وفيما هو يتكلم إذا يهوذا واحد من الاثني عشر قد جاء ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة ... فللوقت تقدم إلى يسوع وقال السلام يا سيدي . وقبله . فقال له يسوع يا صاحب إذا جئت حينئذ تقدموا وألقوا الأيادي على يسوع وأمسكوه ) متى 26 : 47 و 49 و 50) .