(( ... مفسدات الصيام))
1 - الردة عن الإسلام قال الله تعالى ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (65) سورة الزمر
2 - الأكل والشرب عمداً ومنه الدخان والسعوط قال الله تعالى ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى﴾ (187) سورة البقرة
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم الصائم عن المبالغة في الأستنشاق بالماء فعن لَقِيْطِ بن صَبَرَةَ رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال (أسْبغِ الوضوء وخَلِّلْ بينَ الأصابع وبالِغْ في الاستنشاق إلاَّ أنْ تكون صائماً) رواه أبو داود والنسائيُّ وغيرهما وصححه الألباني فأما شم الروائح فلا يفطِّر لأنه ليس للرائحة جرم يدخل إلى الجوف لكن يتجنب تلقي البخور ولا يُفْطِرُ الصائمُ على الراجح بِالْكُحْلِ والدواءِ في عينِه ولو وجد طعْمَه في حلْقِه لأنَّ ذلك ليس بأكْلٍ ولا شُربٍ ولا بمعناهُما، ولا يُفْطِر بِتَقْطير دواءٍ في أذُنِه أيْضاً، ولا بوضع دواءٍ في جرحٍ ولو وجد طعم الدواء في حَلْقِه لأنَّ ذلك ليس أكْلاً ولا شُرباً ولا بمعنى الأكْلِ والشُّرب وأما ما كان بمَعْنَى الأكْلِ