تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلاح القلوب

السؤال

سائل آخر يقول: فضيلة الشيخ! كيف نصلح قلوبنا، وكيف نجعلها عامرة بذكر الله؟

الجواب

القلوب لا يصلحها شيء أعظم من كلام ربها، وتدبر القرآن السبيل الأول إلى صلاح القلوب، ﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ﴾ [ق:٤٥] ﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [محمد:٢٤].

فتدبر القرآن ومعرفة مراد الله جل وعلا من آياته مما يجعل القلوب صالحة مصلحة عامرة بذكر الرب تبارك وتعالى.

دروس للشيخ صالح المغامسي · الجزء ٧ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ صالح المغامسيج ٧ · ص ١١