تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كيفية نصرة نبينا ﷺ

السؤال

كيف ننصر نبينا؟

الجواب

إن قريشًا عندما كتبت الصلح بينها وبين رسول الله قالوا: اكتب اسمك واسم أبيك، فكتب ﷺ: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله سهيل بن عمرو، ثم قال كلمة يجب أن يفهمها العلوج الذين في الدينمارك، قال عليه الصلاة والسلام: (إني رسول الله وإن كذبتموني)، والله لو اجتمع الدينماركيون وغيرهم على أن ينالوا شعرة من مقامه ﷺ في الدنيا والآخرة لما استطاعوا، فالله قال له وهو أصدق القائلين: ﴿وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا﴾ [الفرقان:٣١]، وقال له: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ﴾ [الحجر:٩٥].

وأما نصرته ﷺ فهي على ثلاثة أوجه: الأول: نصرة سياسية، وهذه تقع على الحكام بمقاطعة ذلك البلد.

الثاني: نصرة اقتصادية، وذلك بأن يمتنع الإنسان من أن يتعامل اقتصاديًا معهم.

الثالث: نصرة عملية، وهي أن الإنسان يزداد اتباعًا لهديه ﷺ، فذلك أغيظ لقلوبهم، حتى يعلموا أنهم مهما صنعوا ليشوهوا مقامه عندنا فلن فما قاله الأفاكون باطل كله، فقد وصفوه بالعنف والله يقول: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء:١٠٧]، ووصفوه بالضلال والله يقول: (إنا أرسلناك هاديا)، ووصفوه بالكذب والله يقول: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ [النجم:٣]، ولا ينتظر ممن كفر بالله أن ينصف رسوله ﷺ.

نسأل الله أن ينتقم لرسوله قريبًا عاجلًا غير آجل.

دروس للشيخ صالح المغامسي · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ صالح المغامسيج ٣٢ · ص ٢١