من الأسباب التي تدخل العبد الجنة الركعتان بعد الوضوء
ومما يكتب الله جل وعلا به الجنة: ركعتا الوضوء، فإن النبي عليه الصلاة والسلام دخل الجنة وكلما دخلها في منام أو يقظة كما في المعراج ورآها سمع صوت نعلي بلال بن رباح رضي الله تعالى عنه، (فسأل النبي ﷺ بلالًا عن أرجى عمل عمله في الإسلام، قال: يا رسول الله! لا أعلم شيئًا أكثر من أنني ما توضأت وضوءً إلا صليت بعده ما شاء الله لي أن أصلي، فقال ﷺ - في رواية صحيحة -: فهذه بهذه) أي: هذا الجزاء حصلت عليه بهذا العمل.
دروس للشيخ صالح المغامسي · الجزء ١٣ · الصفحة ٣١