تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البيع والشراء للحاج

ثم أباح الله لنا شيئًا فقال سبحانه: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة:١٩٨]، قال العلماء: رفع الله الإثم عن الشخص الذي يتاجر في الموسم، فلا بأس أن تبيع وأن تشتري وأنت تحج، ولا بأس أن تذهب معتمرًا أو حاجًا وتأتي بسلع تتاجر فيها، مبتغيًا فضل الله تبارك وتعالى في ذلك، فإن كانت خسارة فلا يدخل عليك الشيطان ويقول لك: إنما خسرت لأنك فعلت محظورًا، بل أنت سلكت أبواب الرزق الحلال، فإن النبي عليه الصلاة والسلام قال: (إن أطيب الكسب: عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور،) قال تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾ [البقرة:١٩٨] أي: ليس عليكم إثم ولا حرج: ﴿أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة:١٩٨].

دروس للشيخ مصطفى العدوي · الجزء ١٤ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ مصطفى العدويج ١٤ · ص ٨