تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبول توبة من تاب وآمن وعمل عملًا صالحًا

قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ﴾ [الفرقان:٧٠] أي: إلا من تاب وآمن فالله للذنوب والزلات غفار، قال تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ﴾ [الزمر:٥٣]، (والله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها) كما قال النبي عليه الصلاة والسلام، وقال: (إن الله يقبل توبة عبده ما لم يغرغر).

قال تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ﴾ [الفرقان:٧٠] فلا ينبغي لأحدٍ أن يُقَنِّطَ أحدًا من رحمة الله، فهنيئًا للتائبين! ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا﴾ [الفرقان:٧٠] فضُمَّ العمل الصالح إلى التوبة.

دروس للشيخ مصطفى العدوي · الجزء ١٢ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ مصطفى العدويج ١٢ · ص ٩