تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم من ألقي عليه السلام وهو في الخلاء

السؤال

ماذا يفعل من ألقي عليه السلام وهو داخل الخلاء؟ وما حكمه؟

الجواب

مَن كان داخل الخلاء فهو بين أمرين: - إما أنه قاعد على حاجته يقضيها يبول أو يتغوط، فهذا جاء له نظير من سنة النبي عليه الصلاة والسلام، من حديث ابن عمر: (أن رجلًا مر على النبي ﷺ وهو يبول فسلم عليه، فلم يرد النبي ﷺ عليه السلام.

-وفي بعض الروايات-: أن النبي ذهب إلى جدار بعد أن قضى حاجته، وتيمم، ورد عليه السلام).

- وإما أن يكون في الخلاء ولا يبول، فلا أعلم مانعًا من الرد إذا كان واقفًا مجرد وقوف، إلا أن من أهل العلم من يقول: إن من توقير اسم الله ألا يكون في مثل هذا الموطن، فينبغي أن تخرج وترد عليه السلام؛ لكن ورد في الباب حديث كذلك، مؤداه: (أن النبي ﷺ ذكر الرجلين قد كشفا عن عورتيهما يتخليان، يتغوطان ويتحدثان، فقال: إن الله يمقت على ذلك)؛ لكنه حديث ضعيف الإسناد.

والله سبحانه أعلم.

دروس للشيخ مصطفى العدوي · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ مصطفى العدويج ١٢ · ص ٣٧