تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قراءة سورتي السجدة والإنسان فجر يوم الجمعة

ومنها: أي: من خصائص يوم الجمعة: أنه يقرأ في فجره: (ألم * تنزيل) السجدة في الركعة الأولى، و(هل أتى على الإنسان) في الركعة الثانية، اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وما يفعله بعض الجهال من الأئمة حيث يقسم (ألم * تنزيل) السجدة بين الركعتين، أو يقتصر على نصفها ويقرأ نصف (هل أتى) فهو خطأ، نقول لهذا: إما أن تقرأ بالسورتين كاملتين، وإما أن تقرأ بسورة أخرى لئلا تخالف السنة، لأن هناك فرقًا بين من يقرأ بسورتين أخريين فيقال: هذا فاتته السنة، لكن من قرأ بسورة (ألم * تنزيل) السجدة وقسمها في الركعتين، أو قرأ نصفها ونصف (هل أتى)، فهذا خالف السنة، وفرق بين المخالفة وبين عدم فعل السنة؛ لأن الأول أشد.

دروس الحرم المدني للعثيمين · الجزء ٣ · الصفحة ١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الحرم المدني للعثيمينج ٣ · ص ١٢