تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تحابي أحداً، ولن تتغير بالنوايا الحسنة والله يقول ((ولن تجد لسنة الله تبديلاً ولن تجد لسنة الله تحويلاً))،ولا يكفي المرء أن يكون على الحق في ما يعتقد بل يجب أن يكون على الحق في ادراة هذا العلم، كما أنه يجب عليه أن يعرف مراتب الحق وطرق تمكينه، وهذا باب من أبواب العلم التي هي على مرتبة علم العلل في الحديث وهي التي لا يدركها إلا أهل الرسوخ والمعاناة، فمعرفة الشر من الخير يدركه الكثير، لكن ادراك خير الخيرين وشر الشرين هو فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده كما قال تعالى ((ففهمناها سليمان وكلاً آتينا حكماً وعلماً)).

((فسمع جليس للملك كان قد عمي فأتاه بهدايا كثيرة، فقال: ما ههنالك أجمع إن أنت شفيتني، فقال: إني لا أشفي أحداً إنما يشفي الله تعالى فإن آمن بالله دعوتُ الله فشفاك، فآمن بالله تعالى فشفاه الله تعالى))

في هذا اللفظ أمور وفوائد منها:-

درك الهدى في اتباع سبيل الفتى · الصفحة ٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

درك الهدى في اتباع سبيل الفتىص ٩٠