تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه من سمات الحق، يعرف الحق بها ولا يعيّر بذلك كما يفعل الجهلة، فحين يصاب الداعي والمجاهد في أهله وماله، فإن ذلك دليل صدق أنه على النهج السليم والطريق المستقيم، أما هؤلاء الذين قاسوا صواب أفعالهم بما حصل لهم من رفع البلاء فميزانهم باطل وقسمتهم ضيزى، فبغير هذا الميزان يعرف الحق، بل لو أبصروا الحق في دين الله تعالى لعلموا أن هذا ضد ما يقولون.

لقد ابتلى الله المجاهدين، فكاد لهم الكفر كيده، وأراد حصرهم وإبادتهم، فماذا كان؟

درك الهدى في اتباع سبيل الفتى · الصفحة ٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

درك الهدى في اتباع سبيل الفتىص ٧٠