تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثمّ إن هذا كله من آثار غياب الشرع وأحكامه عن العالم، وهي من العقوبات التي عمت المسلمين، وكل هذا بسببهم هم قبل غيرهم، فإن سكوتهم عن جريمة الكفر الأكبر وهي تحكيم شرائع الكفر في أموالههم وأنفسهم جرت عليهم هذا الظلم وهذا الحال، وللخروج من هذا الحال لا يكون بموافقته والتعامل معه والرضى والقبول، بل لابد من جهاده ومدافعته، وأقل حال الجهاد معه هو اعتزاله وعدم الدخول فيه.

((اذا خشيت))

درك الهدى في اتباع سبيل الفتى · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

درك الهدى في اتباع سبيل الفتىص ٤٨