فإن التاريخ يشهد أن منكري النبوة هم القتلة المجرمون، أصحاب الجرائم الكبرى، فإن الحروب التي شنها ((الانسان)) من غير دين الهي، ضد بعضهم البعض، وضد تباع الأنبياء هي الأشد وضحاياها هم الأكثر، وبإحصاء يسير لهذا يكون الرد على من زعم أن البشرية من غير أديان تكون أقل حروباً وأكثر سعادة وأضعف في أسباب الصراع.
درك الهدى في اتباع سبيل الفتى · الصفحة ٢٧