تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حين تتعلق قلوب الأمم بأمر من الأمور، فتنقاد له على معنى من معاني الخضوع، من رهبة آسرة أو رغبة طاغية فإن السلطان يسارع لاجتذاب هذه القوى إلى صفه، وقد تتعدد هذه القوى، وفي البيئة الاسلامية المريضة فإن التعلق يكون بالشيخ والمفتي والواعظ، وهو تعلق مرضي على وجه التقليد واسباغ بعض المعاني التي تسبغها البيئات المشركة على السحرة، فيتحول هؤلاء إلى فعل السحرة في تلك البيئات، اذ يخضعون المسلمين بسلطان الخطاب الشرعي المزور لأهل الطغيان,

درك الهدى في اتباع سبيل الفتى · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

درك الهدى في اتباع سبيل الفتىص ١٩