هذه دعوة الفتى تصنع كل فقر على دين الله أن جر الشهادة للخلق فساد، وتكذب كل من زعم أن الموت في سبيل الله خسارة.
هذا الفتى يبني عمائر الايمان، ويسطر حروف التاريخ، ويشق في الأرض خدود الهدى، وأما هم فيريدون عمائر الزجاج وأبنية الهوى والشهوات، فشتان بين درب فتيان الايمان ودرب الناكبين إلى الشهوات.
فيا أيها الفتيان قد بان السبيل، وتوضحت معالم الايمان، فلم يعد في الأمر خفاء، فما طريق الحق بملتبس إلا على صاحب هوى، فشدوا العزائم إلى مقامات الجنان، وإياكم وموت العزائم والرضى بالدون، فإن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله.
والحمد لله رب العالمين
وكان الفراغ منه ... في 8 / شعبان 1430
30 / تموز 2009
درك الهدى في اتباع سبيل الفتى · الصفحة ١٨١