- في هذا جواز تقدمة طليعة أو ما في معناها ولو تيقن قتلها جميعاً، إذ قد يحتاج الجيش إلى قذف طليعة لا يعود منها أحد لتحقق مقصد في حرب من الحروب، وهذه لها صور كثيرة وتوجيه ذلك أن الفتى جرّ الملك لقتله لتحقيق مقصد له، فإن جاز هذا لنفسه جاز لغيره ممن يبذل نفسه لذلك، فلو ألقي بطليعة للموت أو ما في معناها لجر الخصم إلى قتله واستنزافه جاز، فمن طعن على المجاهدين مقاصدهم في جر الأعداء إلى معركة يرجون منها النصر، وكان في هذا الفعل ضرراً أو قتلاً يصيب المسلمين فقد عاب بجهل وغلط، وهذه تختلف عن الفائدة الأولى.
- ... هل يجوز لسجين أن يقرّ بالصدق لعدوه فيما كان يريد فعله أو تمّ فعله ولو أدى هذا لسجنه أو قتله، إذا كان في ذلك اظهار مقصد من مقاصد الاسلام، كاثبات رغبة المؤمنين بالجنة، أو اثبات شجاعة المؤمن في الملمات؟
الجواب: هذا الحديث يثبت جواز ذلك، فإن الفتى صدق الملك في ما يلحق به الأذى وهو القتل لتحقيق مقصد ديني.
- هل يجوز أن يُعلّم الكافر الرقى الشرعية من آيات وأحاديث؟