تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن مما ينصر هذا أن الذين يحققون النصر ضد الطواغيت، مشركهم الأصلي وتابعهم المرتد، إنما هم من رحمهم الله تعالى بعدم متابعة المذاهب البدعية، ولا سلوك مذاهب المفتين الضالين، بل هم يتبعون فطرهم في ادراك الحق والخير، وفي معرفة الصواب من الخطأ، خاصة أن هذه قضايا فطرية عظمى لا تحتاج إلى كبير نظر في اردراك الحق فيها، مع أنه بفضل الله لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة في بيان الوجه الشرعي الصحيح والموافق للعقل الفطري الصريح.

درك الهدى في اتباع سبيل الفتى · الصفحة ١٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

درك الهدى في اتباع سبيل الفتىص ١٥٥