تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انزع يدك من قوم ستذهب آثارهم، ومن يد أقوام قد قدمت عليهم النذارة 0 فأتى الله بنيانهم من القواعد فخرّ عليهم السقف من فوقهم)) والحق يقوم همم أهل ((والعاديات ضبحاً فالموريات قدحاً فالمغيرات صبحاً فأثرن به نقعاً)) ويقوم هم أهل لقوله تعالى ((ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون)).

ووالذي نفسي بيده إن من لم ير هذه الآيات في نصرة الله للمجاهدين وأحبابهم، وخذلان الكافرين والمنافقين فإنه لن يهتدي ولن يتبع الحق حتى لو فتح له باب من السماء ونادى منادي الحق أن الحق مع المجاهدين، بل والله لو تكلمت العجماوات بذلك لرأيت هؤلاء القوم يستهزؤون بذلك كما يستهزؤون بكرامات المجاهدين ورؤاهم التي تجعل ثباتهم كالجبال الرواسي، والا فقل لي بربك ماذا تقول بمن استهزأ بنجاة أئمة الهدى وقد كاد لهم الكفر كما كادت قريش لحبيب رب العالمين محمد صلى الله عليه وسلم في هجرته، فأنجاهم كما نجاه؟

وقل لي بربك ماذا تقول بمن يستهزئ بمن يصدق بوعد الله تعالى أن الخلافة الراشدة عائدة رغم الظلام وعلو الكفر فيمضي في طريقه مجاهداً لعودتها تصديقاً لوعد الله؟

درك الهدى في اتباع سبيل الفتى · الصفحة ١٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

درك الهدى في اتباع سبيل الفتىص ١٤٨