تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن البراء بن عازب رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حقٍّ " [ أخرجه ابن ماجة وغيره ، وقال البوصيري في مصباح الزجاجة : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ] .

فليتذكر أولئك الفجار والكفار أن ما فعلوه بأهل السنة في العراق اليوم سيكون شاهداً مدى الحياة على الخسة والدناءة ، والظلم والتعدي والطغيان ، والإسراف في القتل ، وسيكون شاهداً مسطراً بدماء الأبرياء في عقول أبناء العراق الأبي الجريح ، سيكون عالقاً في أذهان كل مسلم صادق مخلص لله ، سيكتبه التأريخ بأشلاء الأبرياء ، سيكون وصمة عار تحيط بعنق كل مسؤول عربي ومسلم لم يتحرك لنصرة إخوانه وأخواته المسلمات السجينات اللاتي يُمزق عفافهن تحت القمع والقهر الشيعي الصفوي ، قال تعالى : ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [ الحجرات10 ] .

وعن أبي هريرةَ رضي الله عنه ، أَنَّ رسولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ : " لا تَحَاسَدُوا ، ولا تَبَاغَضُوا ، ولا تَنَاجَشُوا ، ولا تَدَابَرُوا ، ولا يَبِعْ بَعْضُكُمْ على بيعِ بعضٍ ، وكونُوا عبادَ الله إِخواناً ، المسلمُ أخُو المسلمِ، لا يَظْلمُهُ ، ولا يَخْذُلُهُ ، ولا يَحْقِرُهُ ، التَّقْوَى هَاهُنَا _ يشيرُ إلى صَدْرِهِ ثلاثَ مراتٍ _ بِحَسْبِ امرىءٍ من الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أخاهُ المسلمَ ، كُلُّ المسلمِ على المسلمِ حرامٌ دَمُهُ ، ومالُهُ ، وعِرْضُهُ " [ رواه مسلم ] .

ضربني وبكى وسبقني واشتكى · الصفحة ٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ضربني وبكى وسبقني واشتكىص ٦