تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مخترعي العالم اليوم، إن كل ألوان السعاده في سكينة النفس وهدوء البال، وهذا ما يظفر به المؤمن الموقن، وما هدى إليه الإسلام، فإذا لم يظفر العالم بسكينة نفسه وهدوء باله، فهو في جحيم من الشقاء، وإن عرف كل خصائص الذرة، وأدرك كل أسرار الوجود.

حقا إن هذه الآية لتدخل على النفس من برد اليقين ما لا يفعل ألف درس في الفلسفة وصدق الله إذ يقول لنبيه- مطمئنا لنفسه-: ﴿فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾.

دراسات وتوجيهات إسلامية · الصفحة ٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسات وتوجيهات إسلاميةص ٨٥