المعصية على الطاعة إذا كان في الكفر والمعصية إرضاء لشهواتهم ولا عجب أن يستعبد الشيطان من استعبدته شهواته ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (٣٦) وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ﴾.
دراسات وتوجيهات إسلامية · الصفحة ٥٣