تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا المعلم ساء لحظ بصيرة ... جاءت على يده البصائر حولا"

ولا تستكثر ذلك في منزلتك فشوقي نفسه يقول في أول القصيدة نفسها:

"كاد المعلم أن يكون رسولا"

وأذكر أن الأمانة التي بين يديك هي أغلى الأمانات، وهي نشء الأمة وأبناؤها وربحها ورأس مالها، فاتق الله في أمتك واتق الله في أمانتك.

دراسات وتوجيهات إسلامية · الصفحة ١٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسات وتوجيهات إسلاميةص ١٦٢