تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"الناس معادن كمعادن الذهب والفضة" فأحرص أيها المسلم على أن تكون دائما في المنزلة السامية والذروة العليا:

فما المرء إلا حيث يجعل نفسه.

ولا تيأس:

فلم أجد الإنسان إلا ابن سعيه ... فمن كان أسعى كان بالمجد أجدرا

فلم يتأخر من أراد تقدما ... ولم يتقدم من أراد تأخرا.

دراسات وتوجيهات إسلامية · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسات وتوجيهات إسلاميةص ١٥١