تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبعد فهذا ما رأيت أن أبسط القول فيه للكشف عن المسلوكة إلى تبين جواب الشرط من جواب القسم وتحري الواجب منهما إذا اجتمعا، وتعرّف مواضع ربط الجملة بواو الحال وجوبًا وجوازًا وامتناعًا. وقد اعتمدت في ذلك آراء النحاة وأقلام أرباب البيان شعرًا ونثرًا فهؤلاء وأولئك أصحاب الصناعة. وأرج أن أكون قد أوضحت البحث فأفصحت عن مضمونه وجلوت غامضه في المسألتين. التماسًا لوجه الرأي فيهما وابتغاء للصواب، ومن الله العون.

دراسات في النحو · الصفحة ٤٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسات في النحوص ٤٧٩