تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلنا إن العدول بمفعلة المعتلة العين من الإعلال إلى التصحيح مرده إلى بناء مفعلة. فإذا بنيت على اسم جاز فيها التصحيح، وإذا بنيت على فعل فلا مناص فيها من الإعلال.

وذهب الشيخ ظاهر خير الله الشويري في (رسالة المفعلة) إلى أن المشورة بإسكان الشين قد أتت على التصحيح (دفعًا للالتباس بالمشارة)، وأنها مصدر أريد به المبالغة. أقول لو كانت المشورة بإسكان الشين مصدرًا لوجب فيها الإعلال لا محالة لاتصالها بالفعل.

دراسات في النحو · الصفحة ١١٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دراسات في النحوص ١١٨