السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ} [يونس: 31].
وكما أنه الرزاق في الدنيا فهو – سبحانه – الرزاق في الآخرة لأهل جنته ورحمته: ﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ [مريم: 62].
فحري بمن رام هذا الفضل من الله، أن يتعرف على أسماء الله تعالى الدالة على سعة فضله تعالى، وعظيم رزقه وكرمه وجوده، فيتعلمها، ويعمل بها، ويدعو ربه بها تعبدًا؛ فهو – سبحانه – أكرم الأكرمين وخير الرازاقين، وهو ذو الفضل العظيم.
أ. د. أحمد بن عثمان المزيد
أستاذ الدراسات الإسلامية
كلية التربية – جامعة الملك سعود