وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الحسد فقال: « ... ولا تحاسدوا ... » (1).
ولعظم ضرر الحسد على الحاسد والمحسود على السواء، فقد بين النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، فالحاسد عدو النعم، سيء الظن بربه، وقد قرن الله تعالى بين شر الحاسد وشر الساحر فقال: ﴿وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ*وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ [الفلق: 4 - 5].
وقد كفى الله تعالى من تعرف على أسمائه، وآمن بها، ولم يلحد فيها شر الحسد والحقد وسائر أدواء النفس الإنسانية.
* * *
(1) رواه البخاري (73)، ومسلم (816).
دراسة لاسمي الله الرازق .. الرزاق · الصفحة ١٥٤