بسكون، لأنه علة، قالوا: وشايعه على هذا القول فيثاغورس ومن بعده إلى زمن أفلاطون. وقال زينون وديمقراط وساغوريون: إن الباري درء تعارض العقل والنقل · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٢