[1] قوله - صلى الله عليه وسلم -: (يخرج قوم من النار بشفاعة محمد - صلى الله عليه وسلم - فيدخلون الجنة ويسمون الجهنميين) (1).
[2] قوله - صلى الله عليه وسلم -: (يخرج من النار قوم بالشفاعة كأنهم الثعارير (2)) (3).
[3] ويقول - صلى الله عليه وسلم - أيضاً: (يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته) (4).
[4] ويقول - صلى الله عليه وسلم -: (أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: (لا إله إلا الله) خالصاً من قلبه) (5).
[5] وفي حديث أبي سعيد عند الشيخين: (فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون، فيقول الجبَّار: بقيت شفاعتي، فيقبض قبضة من النار فيخرج
(1) أخرجه البخاري، كتاب الرقاق، باب صفة الجنَّة والنَّار، برقم 6198، 1/ 179. أخرجه البخاري، كتاب الرقاق، باب صفة الجنَّة والنَّار، برقم 6198، 1/ 179.
(2) الثعارير: صغار القثاء. وإنَّما شبَّه حالهم بذلك؛ لأنَّ القثاء تطول سريعاً. انظر: غريب الحديث، لابن الجوزي، 1/ 122.
(3) متفق عليه: البخاري، كتاب الرقاق، باب صفة الجنَّة والنَّار، برقم 6558، 11/ 416، ومسلم، كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنَّة منزلة فيها، برقم 191، 1/ 178.
(4) أخرجه أبو داود، كتاب الجهاد، باب في الشهيد يشفع، برقم 2522، 3/ 34، والبيهقي، كتاب السير، باب الشهيد يشفع، 9/ 164.
(5) أخرجه البخاري، كتاب العلم، باب الحرص على الحديث، برقم 99، 1/ 193، وأخرجه الخطيب التبريزي في مشكاة المصابيح، كتاب أحوال القيامة وبدء الخلق، باب الحوض والشفاعة، برقم 5575، 3/ 1549، وأخرجه أحمد في مسنده، 2/ 373.