الزكاة في اللغة: الطهارة والنماء والبركة والمدح (1) .
وفي الشرع: حق واجب مقدَّر في مال مخصوص لطائفه مخصوصة، في وقت مخصوص (2) .
حكمها: فرض عين بالكتاب والسنة والإجماع، قال تعالى: ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ ﴾ (3) وفي حديث معاذ - رضي الله عنه - عندما أرسله الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن وقد جاء فيه: «فإن أطاعوا لذلك فاعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة – زكاة – في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم» (4) ، وقال - صلى الله عليه وسلم - : «بُني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان» (5) .
ومانعها: يقاتل، ومنكر وجوبها مرتد ويستتاب فإن تاب وإلا قتل.
وعيد مانعها: قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴾ (6) وقال - صلى الله عليه وسلم - : «من آتاه الله مالاً فلم يؤد زكاته مثل له ماله يوم القيامة شجاعًا أقرعًا له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه – شدقيه – ثم يقول أنا مالك أنا كنزك ثم تلا: ﴿ وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ (7) (8) .
وتجب: على كل مسلم حرٍّ بالغٍ أو صغير عاقل أو مجنون مالكًا للنصاب ملكًا حقيقيًا.
* * * *
شروط أداء الزكاة
(1) النهاية لابن الأثير 2/307.
(2) كشاف القناع 1/325.
(3) البقرة 43.
(4) البخاري 1/592 رقم 1304.
(5) البخاري 1/67 رقم 7.
(6) التوبة 35.
(7) آل عمران 180.
(8) البخاري 1/595 رقم 1312.