لقول النبي صلى الله عليه وسلم (( إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب أو يرحم )) وأشار إلى لسانه وبكى لموت ابنه لإبراهيم وقال : (( إن العين تدمع والقلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون )) أخرجه البخاري (3/153) ومسلم (4/69) .
النياحة على الميت
وهي رفع الصوت بالبكاء وشق الجيوب وضرب الخدود لما في من الاعتراض على قدر الله .
فعن أبي مالك الأشعري : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن الفخر في الأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة )) وقال صلى الله عليه وسلم : (( النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب )) أخرجه مسلم (3/45) .
ولحديث (( اثنان في الناس هما بهم كفر : الطعن في النسب والنياحة على الميت )) . رواه مسلم وأحمد .
الإحداد على الميت
أي الحزن على الميت وترك التطيب والتزين حزنا على المتوفى ، ثلاثة أيام لقريباته وأربعة أشهر وعشرة لزوجاته ـ لما روى البخاري ومسلم عن أم عطية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تحد المرأة على ميت فوق ثلاث إلا على زوج فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا ... إلخ الحديث )) أخرجه البخار ي ( 3/114 ، 9/400 ـ 401 ) .
صنع الطعام لأهل الميت
لأن ذلك من فعل البر والمعروف والتقرب إلى الأهل والجيران ويلح عليهم لأكلوا لئلا يضعفوا بتركه استحياء أو جزعا .
فعن عبد الله بن جعفر قال ك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( اصنعوا لآل جعفر طعاما فإنه قد أتاهم أمر يشغلهم )) أخرجه أبو داود ( 2/59 ) وهو صحيح الإسناد . انظر أحكام الجنائز ص211 .
قال الإمام الشافعي في الأم ( 1/247 ) :