تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعطي هو المفهوم من المانع؛ وهذه مكابرة صريحة للفطرة واللغة والعقل!

وممّا يدلّ على أنّ أسماء اللّه أعلام وأوصاف أربعة أدلّة: ـ

1 ـ ما ورد في النّصوص من وصف الربّ تعالى بمصادر أسمائه؛ كوصفه بمصدر اسمه القويّ، والعزيز، والعليم، والرّحيم، والسّميع، والبصير، والقدير، والمتكبّر، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [الذّاريات: 58]، وقال: ﴿فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ [النِّساء: 139]، وقال: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ [النِّساء: 166]، وقال: ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ﴾ [الكهف: 58]، وروى الإمام أحمد بسنده عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الأَصْوَاتَ)) (1)، وروى مسلم بسنده عن أبي موسى الأشعريّ

يرفعه: ((حِجَابُهُ النُّورُ، لَوْ كَشَفَهُ لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ)) (2)، وروى البخاريّ بسنده عن جابر

2 ـ

(1) مسند الإمام أحمد، باقي مسند الأنصار، ح (23675)، وانظر: صحيح البخاريّ بشرحه فتح الباري: كتاب التّوحيد، باب وكان اللّه سميعًا بصيرًا 13/ 372، سنن النسائي: كتاب الطّلاق، ح (3460)، سنن ابن ماجه: المقدّمة، ح (188)، والحديث رواه البخاريّ تعليقًا، ووصله الباقون، والحديث صحّحه الحاكم ووافقه الذَّهبيّ، وقال الأرنؤوط: إسناده صحيح. انظر: المستدرك 2/ 481، تخريج أحاديث جامع الأصول 7/ 379.

(2) صحيح مسلم بشرحه للنّوويّ: كتاب الإيمان، باب ما جاء في رؤية اللّه - عز وجل - 3/ 13.

دلالة الأسماء الحسنى على التنزيه · الصفحة ٥٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دلالة الأسماء الحسنى على التنزيهص ٥٢