تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 ـ استأثر الله تعالى به في علم الغيب لا يمكن أحدًا حصره، ولا الأحاطة به (1). وهذا قول جمهور العلماء. وحكى النّوويّ وابن القيّم اتّفاق العلماء عليه (2). وفي حكاية الإجماع نظر؛ لأنّ هناك من ذهب إلى أنّ أسماء الله محصورة في تسعة وتسعين اسمًا كابن حزم الأندلسيّ، محتجًّا بالتأكيد في قوله صلى الله عليه وسلم: ((مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا)) (3)، فلو جاز أن

4 ـ

(1) انظر: القواعد المثلى لابن عثيمين ص13، 14.

(2) انظر: شرح صحيح مسلم للنّوويّ 17/ 5، بدائع الفوائد لابن القيّم 1/ 167، فتح الباري لابن حجر 11/ 220.

(3) تقدّم تخريجه، انظر: ص (خطأ! الإشارة المرجعية غير معرّفة.) من هذا البحث.

دلالة الأسماء الحسنى على التنزيه · الصفحة ٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دلالة الأسماء الحسنى على التنزيهص ٢٥