تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المبحث الثّالث: التّنزيه عن المثل. وفيه ذكر معنى التّمثيل، وأنواعه، ثُمَّ أدلّة بطلانه عقلاً ونقلاً، مع بيان وجه دلالة الأسماء الحسنى على بطلانه.

وأمّا الخاتمة فإجمال لأهمّ نتائج البحث.

وقد عالجت قضايا البحث ومسائله وفق قواعد البحث العلميّ؛ فدللت على مواضع الآيات القرآنيّة، وذلك بذكر السّورة، ورقم الآية، وخرّجت الأحاديث تخريجًا مختصرًا، يتضمّن عزو كلّ حديث لمصدره، وبيان حكمه إذا كان في غير الصّحيحين، كما جمعت مادّة البحث من المصادر العلميّة المعتبرة في هذا الفنّ، وحرصت على أن تكون صياغته بأسلوب علميّ محدّد بعيدٍ عن الحشو والاستطراد والغموض، كما حرصت على التّسلسل المنطقي للأفكار، وراعيت التناسب الشّكلي والموضوعي، ووثّقت قضاياه من المصادر الأصلية كلّ ذلك قدر الإمكان، وعرّفت بما تدعو إليه الحاجة من المصطلحات، وعلّقت على المواطن الَّتي تحتاج إلى تعليق، أو تنبيه، أو درء إشكال، أو ذكر فائدة مناسبة، أو غير ذلك. وأرجو أن أكون قد وفّقت فيما رجوت وحرصت على حصوله، والله الموفّق، والهادي إلى سواء السّبيل.

- ... - ... - ... - ... -

دلالة الأسماء الحسنى على التنزيه · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دلالة الأسماء الحسنى على التنزيهص ١١