============================================================ ورة الزاس مكة أو مدنية ست آبات (يم أقر لرتقلني ل(حيه* فل احوذ يرب الثاس) مالقهمهومالكهم خصهم منا لان الاستعاذة فى هذه الورة إنما هى من للضار البشرية وفى المورة المتقذعة من المضار الكونية النى قعم الإنسان وخيره ( ميلك النساس) صلف بيان على سيل الترقى لان الرب أعم من للك كما مرو أعم من الإله (إلله اناس) وأظهر المضاف فيما ريادة لليان ( ين قر الورسواي) اى الشيطان سمى بالحدد لكرة ملابته له (لنثلر) الذى يخنس ابى يناخر عن الفلب كلا ذكر اقه وكانه قال اعوذ من شر الوحواس الى للناس بربهم الذى بملك امورم ويعق عارتهم ( اليى يوضوس ف مدور اناسر) قوبهم إذا غتلوا عن ذكر الله ( يمن الجنة والتاس) يان للشيطان الموصوس أنه جنى وانسى أر من متملق يووس والناس يرحوحون بمعخى يلبق بهم ف الظاهر ثم تصل وحوستهم إل القلب أعاذتا الله من شر الجن والانس ووفتنا اقه لما بمبه ويرضاء . وتمت كلمات ربك صدفا وعدلا لا مبدل لكلماتةه والحده رب العالمين .
ان تم سورة لاس] ال الولف رحمه الله قعالى : قويسر الله إتام هذا النفسير بوم الثلاثاء بعد الظهر شان الثلات هشرة خلت مته سنة إحدى وثلاثين ومامين بعر آلن من الطحرة النبوية على صاحها أنضل الصلاة والسلام آمين