١٢٢٧ - حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ:
◼ عَنْ مُعَاوِيَةَ رضي الله عنه، أَنَّهُ قَالَ: «نُهِيتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ فِي النُّحَاسِ، وَأَنْ آتِيَ أَهْلِي فِي غُرَّةِ الْهِلَالِ. وَإِذَا انْتَبَهْتُ مِنْ سِنَتِي لِلصَّلَاةِ أَنْ أَسْتَاكَ».
• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: «أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ لَا آتِيَ أَهْلِي فِي غُرَّةِ الْهِلَالِ، وَأَنْ لَا أَتَوَضَّأَ فِي طُهْرَةِ (١) النُّحَاسِ، وَأَنْ أَسْتَنَّ كُلَّمَا قُمْتُ مِنْ سِنَتِي».
[الحكم]: منكَر. واستنكره جدًّا ابنُ كَثير. وضعَّفه الهَيْثَمي، وابنُ المُلَقِّن، وابنُ حَجَر. وقال الألباني: ضعيف جدًّا، بل موضوع.
[الفوائد]:
قولُه: «وَإِذَا انْتَبَهْتُ ...» إلخ، جملةٌ استئنافية، وليست معطوفةً على ما نُهِيَ عنه؛ ويدلُّ على ذلك روايةُ الطبراني.
وقال ابن جُرَيج (راوي الخبر) عَقِبَه: "قيل لي: أرى أن قوله: «آتِي أَهْلِي فِي غُرَّةِ الْهِلَالِ»، يَحذر الناسُ ذلك في الهلال، وفي النصف؛ من أجل الشيطان".
[التخريج]:
[عب ١٨٠ "واللفظ له" / ش ٤٠٣ "مختصرًا" / طب (١٩/ ٣٤٩/ ٨١٢) "والرواية له"].
(١) كذا في (المطبوع)، ولعل الصواب: (مَطْهَرَةِ)، والمعنى واحد على كل حالٍ، والله أعلم.