عن الأعمش، عن أبي وائِل شَقِيقٍ، عن حُذيفةَ، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف؛ فيه يحيى بن عبد الحميد وهو الحِمَّاني؛ قال ابن حجر: "حافظٌ إلا أنهم اتَّهَموه بسرقة الحديث" (التقريب ٣٧٧١).
والمحفوظُ في متْن هذا الحديثِ بلفظ: «إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ»، كما تقدَّم في الصحيحين وغيرِهما، من طريق الأعمش وغيرِه، عن أبي وائِل.
أما قولُ ابنِ حجر: "وفي رواية: «إِذَا قَامَ مِنَ النَّوْمِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ». متفق عليه من حديث حُذيفةَ" (التلخيص ١/ ١٠٤): فذُهولٌ منه رحمه الله؛ إذ إنه في الصحيحين بلفظ: «إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ»، وليس بلفظ: "النَّوْمِ".
* * *
رِوَايَة: «إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَوَضَّأُ»:
• وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَوَضَّأُ، يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ».
[الحكم]: صحيح المتن دون ذِكر "الوضوء" فمنكَر، وإسناده ضعيف جدًّا، وضعَّفه ابن عَدِي.
[التخريج]:
[عد (٩/ ٣٤٨ - ٣٤٩)].
[السند]:
أخرجه (ابن عَدِي)، قال: حدثنا القاسم بن زكريا المُطَرِّز، حدثنا أبو يحيى