بشواهده، كعادته، لكن لفظة: «أَوْ نَهَار»، لم نجد لها شاهدًا.
ولذا قال الألباني: "حديث حسَنٌ؛ دون قولِه: «ولا نهار»؛ فإنه ضعيف"، ثم ضعَّف سندَه بالعلتين المذكورتين، ثم قال: "لكن الحديث حسَنٌ بما قبله، وله شواهدُ" (صحيح أبي داود ٥١).
وحسَّن إسنادَه عليٌّ القاري في (مرقاة المفاتيح ١/ ٣٩٩)!، فلم يُصِبْ.
* * *
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٩ · الصفحة ٢٧٧