تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولعله لذلك علَّقه البخاري في "صحيحه" تحت باب: "سواك الرَّطْب واليابس للصائم" بصيغة التمريض، فقال- عَقِبَ حديثِ أبي هريرة-: "ويُروَى نحوُه عن جابر، وزيدِ بن خالد، عن النبي ﷺ".

ومع ذلك حسَّن ابنُ حَجَر إسنادَ هذا الحديثِ جريًا على ظاهره، وقال: "والإسناد حسَن، وذكر ابنُ أبي حاتم في العلل أنه سأل أباه عنه، فقال: المحفوظ مرسَلٌ. والله أعلم"! (تغليق التعليق ٣/ ١٦٢).

قلنا: وعلى كل حالٍ فالمتن صحيح؛ بما تقدَّم في الباب، دون قوله: «كَمَا يَتَوَضَّؤُونَ»؛ فلم تأتِ من وجه ثابت. والله أعلم.

* * *

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٩ · الصفحة ٢٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٩ · ص ٢٥٥