تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٧٤ - حَدِيثُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:

◼ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَلَأَخَّرْتُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ؛ فَإِنَّهُ إِذَا مَضَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْأَوَّلُ هَبَطَ اللهُ تبارك وتعالى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَلَمْ يَزَلْ هُنَالِكَ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، يَقُولُ: أَلَا سَائِلٌ فَيُعْطَى، أَلَا دَاعٍ يُجَابُ، [أَلَا سَقِيمٌ يَسْتَشْفِي فَيُشْفَى]، أَلَا مُسْتَشْفِعٌ فَيُشَفَّعُ، أَلَا تَائِبٌ مُسْتَغْفِرٌ فَيُغْفَرَ لَهُ؟».

• وَفِي رِوَايَةٍ: «... لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ مَعَ كُلِّ وُضُوءٍ».

[الحكم]: صحيح المتن، وإسنادُه حسن. وحسَّنه: المُنْذري، والهَيْثمي، والسُّيوطي، والمُناوي، والألباني. وصحَّحه مُغْلَطاي.

[التخريج]:

[حم ٩٦٨ / عم ٦٠٧ / مي ١٥١٠/ بز ٤٧٧، ٤٧٨ "واللفظ له" / عل ٦٥٧ "والزيادة له" / طس ١٢٣٨ "والرواية له" / تطبر (مُغْلَطاي ٣/ ٣٢٨) / طح (١/ ٤٣/ ٢٢٨) / طحق ٨ / جهمي ١٣٣ / نز ١، ٢ / خط (٥/ ٤٢٢ - ٤٢٣) / مقد (١/ ٦٨)]

[السند]:

أخرجه أحمد (٩٦٨) قال: حدثنا يعقوب، حدثنا أَبي، عن ابن إسحاقَ، حدثني عمِّي عبدُ الرحمن بن يَسَار، عن عُبيد الله بن أبي رافِع- مولى رسولِ الله ﷺ-، عن أبيه، عن عليِّ بن أبي طالب ... إلا أنه لم يَسُقْ متْنَه، وإنما أحاله على حديث أبي هريرةَ السابقِ.

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٩ · الصفحة ٢٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٩ · ص ٢٣٤