بغداد ٥/ ٥٦٨)، والذهبيُّ في (تاريخ الإسلام ٧/ ١٤١)، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وفي سند الدَّيْلميِّ جماعةٌ لم نقف لهم على ترجمة.
ولذا قال ابن عِرَاق- بعد أن عزاه للدَّيْلمي-: "فيه جماعةٌ لم أعرفهم، والله تعالى أعلم" (تنزيه الشريعة ٩٩).
* * *
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٩ · الصفحة ١٠٣