٢٧/ ٢٤٠)، (الميزان ٢/ ٤٠٠)، و(لسان الميزان ٤١٨٣)، و(الإصابة ٤٦٠٩).
والحديث ذكره مُغْلَطاي في (شرح سنن ابن ماجه ١/ ١٢٤)، ولم يزد على أن قال في ابن جراد: "وهو مختلف في صحبته"، وهذا قصورٌ منه؛ إذ إن إعلالَه بالأشدق أَوْلى.
وضعَّفَه الألبانيُّ في (ضعيف الجامع ٣٣٦٢).
ومع هذا رمز لحسنه السُّيوطي في (الجامع الصغير ٤٨٣٧)!، ولعله لشواهده الكثيرةِ، ومنها: حديثُ عائشة عند مسلم (٢٦١)، وقد أعلَّه جمهورُ النُّقّاد، وحديثُ عمار عند أبي داودَ (٥٣) وغيرِه، وهو ضعيفٌ، وقد سبق تخريجُهما والكلامُ عليهما.
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٨ · الصفحة ٨٥