تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك ضعَّفه العَيْني في (عمدة القاري ٢١/ ٨٤) (١).

وقال الألباني: "منكَر بهذا التمام"، ثم ضعَّفه برَوَّاد (الضعيفة ٥٤٣٢).

وأما الهَيْثمي، فقال: "رواه الطبراني في الأوسط ورجالُه ثقات"!! (المجمع ٦٢٠٤)!.

قال الألباني: "وهذا من تساهله أو ذُهوله، وقد اغتررتُ به زمانًا من دهري"، وضعَّفه برَوَّاد، ثم قال: "فمِثْلُه هل يُعتبَر به ويُحتج به في المتابعات والشواهد؟ محل نظرٍ عندي، والله أعلم" (الإرواء ٤/ ٣٨٥).

كذا قال هنا، وجزم في (تمام المنة ١/ ٦٨) بأنه يتقوَّى بحديث جابر السابق، وسبَق بيانُ ما في ذلك من نظر.

* * *

(١) غير أنه وقع عزوه له في المطبوع: "للدارقطني في الأوسط"، وهو تحريف، والصواب: "للطبراني ... ".

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٨ · الصفحة ٦٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٨ · ص ٦٦٩