تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رِوَايَة: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ ...»:

• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ سَوَادَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَأَمَرَ لِي بِذَوْدٍ، وَقَالَ لِي: «مُرْ بَنِيكَ أَنْ يَقُصُّوا أَظْفَارَهُمْ عَنْ ضُرُوعِ إِبِلِهِمْ وَمَوَاشِيهِمْ، وَقُلْ لَهُمْ: فَلْتُخَلُّوا عَلَيْهَا سِخَالَهَا؛ لَا تُدْرِكُهَا السَّنَةُ وَهِيَ عِجَافٌ»، وَقَالَ لِي: «هَلْ لَكَ مَالٌ؟» قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ، لِي مَالٌ: إِبِلٌ، وَخَيْلٌ، وَرَقِيقٌ، قَالَ: «عَلَيْكَ بِالْخَيْلِ فَارْتَبِطْهَا؛ فَإِنَّ الْخَيْلَ مُعَلَّقٌ (مَعْقُودٌ) فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ [إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ]».

[الحكم]: إسناده حسَنٌ، وحسَّنه الحافظ ابنُ حَجَر. ورمز السُّيوطي لصحته. وجوَّده الألباني. والفقرة الأخيرةُ لها شواهدُ كثيرةٌ في الصحيحين وغيرِهما.

[اللغة]:

السَّخْل: ولَدُ الشاة، ذكرًا كان أو أنثى، والسَّخْلة: الواحدة، والجميع: السَّخْل والسِّخَال. (العين ٤/ ١٩٧).

وقال أبو زيد: "يقال لأولاد الغنم ساعةَ تُوضَع من الضَّأْن والمَعْزِ ذكرًا كان أم أنثى: سَخْلة، وجمْعُه: سِخَال، ثم هي البَهْمة للذَّكر والأنثى، وجمْعُها: بَهْم" (غريب الحديث للخطابي ١/ ١٦٤).

[التخريج]:

[بز (كشف ١٦٨٨) "والزيادة له ولغيره" / عه ٧٧٢٦ "مختصرًا " / طب (٧/ ٩٧/ ٦٤٨٠) / تخ (٤/ ١٨٤) "والرواية له ولغيره" / هقع ١٥٦٣٥ "واللفظ له" / مث ٢٥٩٥ / صحا ٣٥٦١ / قا (١/ ٢٩٧) / برذعي ٥٠٣ / لا ٢٠١٩ / شاهين (صحابة- إصا ٤/ ٥٣٤) / ضيا (الجامع الصغير ٥٤٨٧)، (كَنز العمال ٣٥٢٥٣)].

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٨ · ص ٣٩٣