تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٧٣ - حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ:

◼ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه، قَالَ: ضِفْتُ بِالنَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَأَمَرَ بِجَنْبٍ، فَشُوِيَ، قَالَ: فَأَخَذَ الشَّفْرَةَ، فَجَعَلَ يَحُزُّ لِي بِهَا مِنْهُ. قَالَ: فَجَاءَهُ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ، فَأَلْقَى الشَّفْرَةَ، وَقَالَ: «مَا لَهُ، تَرِبَتْ يَدَاهُ؟» [وَقَامَ يُصَلِّي]. قَالَ مُغِيرَةُ: وَكَانَ شَارِبِي وَفَى، فَقَصَّهُ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى سِوَاكٍ، أَوْ قَالَ: «أَقُصُّهُ لَكَ عَلَى سِوَاكٍ».

[الحكم]: إسناده جيِّد، وصحَّحه الدارَقُطْني، وعبد الحق الإشْبيلي، والعراقي، والألباني.

[الفوائد]:

قال الحافظ: "واختُلِف في المراد بقوله: «عَلَى سِوَاكٍ» فالراجح: أنه وضع سواكًا عند الشَّفَة تحت الشعَرِ وأَخَذ الشعَرَ بالمِقصِّ. وقيل: المعنى: قصَّه على أثَرِ سواك، أي: بعد ما تَسوَّك. ويؤيِّد الأولَ: ما أخرجه البَيْهَقيُّ في هذا الحديث، قال فيه: «فَوَضَعَ السِّوَاكَ تَحْتَ الشَّارِبِ وَقَصَّ عَلَيْهِ» " (الفتح ١٠/ ٣٤٧).

[التخريج]:

[د ١٨٧ "والزيادة له" / كن ٦٨٢٩ "مختصرًا" / حم ١٨٢١٢ "واللفظ له"، ١٨٢٣٦ / طب (٢٠/ ٤٣٥/ ١٠٥٨، ١٠٥٩) / شما ١٦٧ / مث ١٥٥٠ / طح (٤/ ٢٢٩ / ٦٥٥٦، ٦٥٥٧) / حرملة (هقع ١٢٧٤) / هقع ١٢٧٥ / تمهيد (٢١/ ٦٧)، (٢٤/ ١٤٤) / بغ ٢٨٤٨ / كما (٢٨/ ٣٨٠) / فقط (أطراف ٤٣٨٤)].

ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ديوان السنة - قسم الطهارةج ٨ · ص ٢٧٦