والمتروكين ٢٤٨).
وعلى كلٍّ، فالحديث مداره على العلاء، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه علتان - عدا ما سبق -:
الأولى: العلاء بن كثير الليثي الشامي: «متروك، ورماه ابن حبان بالوضع» كما في (التقريب ٥٢٥٤).
وبه أعل الحديث ابن عدي، فذكره في ترجمته من (الكامل ١٣٧٦)، ثم قال: «وللعلاء بن كثير عن مكحول عن الصحابة عن النبي ﷺ- نُسَخ كلها غير محفوظة، وهو منكر الحديث» (الكامل ٨/ ١٦٧).
وبهذا أعله الزيلعي في (نصب الراية ١/ ٢٠٦).
وقال البيهقي: «تَفَرَّد به العلاء بن كثير، وهو ضعيف، جرحه يحيى بن معين وابن المديني والبخاري والنسائي» (الخلافيات ٣/ ٤١٨).
وكذا ضَعَّفه به في (السنن الكبرى عقب رقم ١٦٤٠).
وقال ابن طاهر المقدسي: «والعلاء بن كثير ليس بشيء» (ذخيرة الحفاظ ٢٤٨٢).
وقال الشوكاني: «فيه العلاء بن كثير، وهو ضعيف جدًّا» (نيل الأوطار ٢/ ٤٨٧).
ولم يروه عنه سوى عنبسة وسليمان، وهما متروكان كما سبق.
الثانية: الانقطاع، فمكحول لم يسمع من أبي هريرة ولا من أبي الدرداء.
قال البيهقي: «وخبر مكحول عن أبي هريرة وأبي الدرداء مرسل» (الخلافيات