وضَعَّفه الحافظ بعلة أخرى، فقال: «فيه عبيد بن جناد، هو ضعيف»! (الدراية ١/ ٩٠).
قلنا: عبيد بن جناد هو الحلبي؛ قال فيه أبو حاتم: «صدوق» (الجرح والتعديل ٥/ ٤٠٤)، وذكره ابن حبان في (الثقات ٨/ ٤٣٢)، ولم نجد أحدًا من أهل العلم ضَعَّفه غير الحافظ. والله أعلم.
والحديث وإن كان ظاهره الوقف إلا أن له حكم الرفع، فمثله لا يقال بالرأي.
[تنبيه]:
جاء لفظ الحديث في المجمع للهيثمي: «وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا».
والذي في الأوسط هو ما أثبتناه، وليس فيه التصريح بالرفع، وكذا عزاه للطبراني بلفظ «وُقِّتَ لِلنُّفَسَاءِ ...»: الزيلعي في (نصب الراية ١/ ٢٠٦)، ومغلطاي في (شرح ابن ماجه ٣/ ١٩١)، وابن حجر في (الدراية ١/ ٩٠).
ديوان السنة - قسم الطهارة · الجزء ٢٧ · الصفحة ٥١٤